مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الجمهور ( الظهر ) الحقيقى للأهلى والزمالك


فى عالم كرة القدم لا تقاس عظمة الأندية بعدد البطولات التى حققها وإنما تقاس بمجموعة عوامل متكاملة تصنع ما يعرف بالهيبة والعظمة التاريخية.. هذه العوامل تشمل التاريخ الطويل فى عدد البطولات والقاعدة الجماهيرية والتأثر الثقافى والاستمرارية فى المنافسة.. هذه الأندية لا تعتمد على الحاضر بل تستند إلى ارث ضخم يمنحها قوة خاصة يقال عنها ان لها ظهرا قويا حقيقيا وإنما الظهر المزيف الذى يعتمد على الغير لأنه فى هذه الحالة يحصل على معطيات أو ميزات ليست من حقه على الاطلاق وأعتقد أنه فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى لا يحدث.. وإنما يأخذ كل نادى حقه فقط.. والأخطاء التحكيمية هى جزء أساسى من منظومة كرة القدم على المستوى العالمى لأنها غير متعمدة لأن أى حكم يرغب فى النجاح لذلك يحب نفسه أكثر من الكيان الذى ينتمى إليه لأنه لا يوجد حكم أو أى عنصر من عناصر اللعبة لا ينتمى إلى نادى معين.. ومنهم من لعب للأهلى أو الزمالك أو الاسماعيلى أو المصرى أو الترسانة أو الاتحاد أو الأوليمبى أو المحلة وغيرها من الأندية وكلهم بعيدا عن الشبهات والمجاملات ولكن الاحتقان فى الشارع الكروى ليس سبب تصدر الزمالك لبطولة الدورى العام بفارق خمس نقاط عن أقرب المنافسين له حتى الآن وإنما سببه بعض وسائل الاعلام المختلفة التى تزرع الفتنة والتعصب الأعمى الذى يبثه كل من لبس تيشيرت الأهلى أو الزمالك ولم يشارك إلا دقائق معدودة ولكن نصب نفسه لاعب الزمالك أو الأهلى السابق وأنه يبث سمومه فى إثارة الجدل على لعبة معينه ويتمنى خسارة النادى المنافس لفريقه الذى ارتدى تيشيرته فى التدريبات وليس فى المباريات وإنما كباتن الأهلى والزمالك الحقيقيين مثل حازم إمام وطارق يحيى وعماد متعب وضياء السيد وغيرهم الكثير والكثير ليس المجال لذكرهم حاليا لا يقولون الا الحق وانتقاداتهم لاتخرج عن المألوف والروح الرياضية لذلك ينالوا كل الاحترام والتقدير من الظهر والسند القوى (جماهير الناديين) ولم تجد عليهم خلاف أما دون ذلك هم أصحاب التوتر فى الشارع الكروى الذين يجب بترهم من الأسرة الكروية خاصة وأن سمومهم تطول كل المسئولين فى الوسط الكروى الذى يرأسه الانسان الخلوق المهنس هانى ابوريدة عضو اللجنة التنفيذية للاتحادين الدولى والافريقى الذى يؤمن ويؤكد أن الظهر الحقيقى هى القاعد الجماهيرية لكل نادى بالاضافة الى التاريخ والبطولات سواء كانت محلية أو قارية أوعالمية عموماً إن بطولة الدورى العام لم تحسم حتى وإن كان الزمالك الأقرب للتتوج بها رغم الظروف الصعبة التى مر بها ولكن نجاح الجهاز الفنى والإدارى عزل الفريق من كل المشكلات مما جعل الظهر الحقيقى وقف خلفه ويؤازره فى كل مكان يتواجد فيه على المستويين المحلى والافريقى لأنه فى كل مرة يخرج لنا تابلوه جديد يستحق الإشادة به، لذلك إن مباريات اليوم سيكون لها نصيب كبير فى تحديد مصير بطولة الدورى العام.